* cheab.bbactif |القضية الفلسطينية | باكالوريا | التانوي |تقافة عامة | انترنت و برامج علمية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

cheab.bbactif.قصر العلوم.القضية الفلسطينية.التانية تانوي.الاولي تانوي.التالتة تانوي.الباكالوريا.برامج و انترنات علمية.تقافة.نكت و الغاز.ترفيه.هندسة الطرائق.كمياء.التوضيف.تعرف و اعضاء.صور و فديوهات علمية.تفاقة.فلسفة.ابداعات.مواضيع علمية.رياضيات.فزياء.منتدي


    كل مايتعلق بالحرب العالمية الاولى اسبابها اهدافها انعكساتها

    شاطر
    avatar
    pro-of-net
    المدير
    المدير

    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 743
    نقاط : 4655
    السٌّمعَة : 8
    تاريخ التسجيل : 02/10/2009

    كل مايتعلق بالحرب العالمية الاولى اسبابها اهدافها انعكساتها

    مُساهمة من طرف pro-of-net في الإثنين 16 نوفمبر 2009 - 23:59

    مقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــدمة

    برزتعلى الساحة الأوروبية ألمانيا وإيطاليا كدولتين قويتين بعد تحقيق وحدتيهماسنة (1287هـ= 1870م)، وأخذتا تطالبان بنصيبهما في المستعمرات، وتشاركانالدول الكبرى في التنافس الاستعماري، وفي الوقت نفسه ازدادت التناقضاتالأوروبية، وازداد معها الشك وفقدان الثقة بين الدول الأوروبية، وكان مبدأتحكيم القوة بشكل مطلق في النزاع يسود ذلك العصر؛ فظهرت سياسة الأحلافالأوروبية الكبرى القائمة على مبدأ توازن القوى، وعرفت أوروبا سباق التسلحبين هذه التحالفات.
    وكانالزعيم الألماني "بسمارك" قد ربط ألمانيا بمعاهدات تحالف ودفاع ضد كل منروسيا وفرنسا، فأدى ذلك إلى حدوث تقارب روسي ـ فرنسي رغم اختلاف أنظمةالحكم بهما، ووقِّع ميثاق عسكري بينهما سنة (1311هـ= 1893م) ضد ألمانياعرف بالحلف الثنائي، ليقف في مواجهة التحالف الثلاثي بزعامة ألمانيا،وهكذا انقسمت أوروبا إلى معسكرين. وفي السنوات التالية لذلك بدأت الدولالأوروبية في تحالفات أخرى، منها معاهدة التحالف البريطانية- اليابانيةسنة (1320هـ= 1902م)، والاتفاق الودي بين بريطانيا وفرنسا سنة (1322هـ= 1904م).
    والمعروف أن بريطانيابدأت في تسوية خلافاتها مع فرنسا بسبب قلقها من تنامي القوة الألمانيةالبحرية، وتقدمها الصناعي ونزعتها إلى الفتح والاستعمار، وبذلك تخلتبريطانيا عن سياسة "العزلة المجيدة" عن دول أوروبا، ونتج عن التقارب بينلندن وباريس تقارب مع موسكو، تحول سنة (1325هـ= 1907م) إلى وفاق ثلاثي،وبهذا انقسمت أوروبا بين دول الوفاق الثلاثي -الذي يضم إنجلترا وفرنسا وروسيا-، ودول الحلف الثلاثي الذي يضم ألمانيا والنمسا وإيطاليا، غير أنروابط إيطاليا بالحلف الثلاثي كانت واهية، وأخذ الصراع في أوروبا يتخذ شكلتكتلات بعد أن كان في الماضي يتخذ شكلا انفراديًا، وأصبح التهديد بيندولتين بالحرب يتخذ شكل تهديد بالحرب بين كتلتين، أي حربا عالمية.
    الأزمـــات:
    وقعتمنذ عام (1324هـ= 1906م) أزمات في أوروبا بين دول الوفاق ودول الحلف، وحتىنشوب الحرب العالمية الأولى، وكان أخطر هذه الأزمات في المغرب والبلقان،ففي المغرب كانت سيطرة الفرنسيين الاقتصادية قد استفزت الإمبراطورالألماني "وليم الثاني"؛ فدعت ألمانيا إلى عقد مؤتمر دولي في الجزيرةالخضراء (1324هـ= 1906م) تحول إلى صراع دبلوماسي بين فرنسا وألمانيا، لقيتكل دولة منهما التأييد من حليفاتها. وفي هذا المؤتمر ظهر احتمال قيام حرببين ألمانيا وكل من: فرنسا وبريطانيا وروسيا، وبحث العسكريون في هذه الدول الخطط المحتملة لهذه الحرب.
    وكانتالخطة الألمانية تقضي بأن يسحق الجيش الألماني فرنسا ويخرجها من ميدانالقتال بحركة التفاف واسعة النطاق عبر الأراضي البلجيكية، وحين ينتهي منذلك يقذف بكل قواته ضد الروس، وكان القيصر الألماني قد أصدر تعليمات بأنتقضي الخطة العسكرية بدخول الألمان باريس خلال أسبوعين من الحرب.
    أماالأزمة الثانية فقد وقعت في البلقان سنة (1326هـ= 1908م)، وكانت المشروعاتالقومية في البلقان تمثل قنبلة موقوتة في قلب أوروبا؛ لأن كل دولة بلقانيةلها أحلامها القومية التي تتعارض مع الدول البلقانية الأخرى ومع مصالحالدول الكبرى، وكانت إمبراطورية النمسا والمجر تقف في وجه كل الأمانيالقومية للصرب والبلغار والرومانيين وغيرهم.
    وقدانفجر الصراع عندما قررت النمسا ضم البوسنة والهرسك إليها، وكان هذا الأمريعني إبعاد مليون صربي عن وطنهم الأم إبعادًا أبديًا، وضمهم إلى الملايينالخمسة من الصربيين الخاضعين لإمبراطورية النمسا، فأعلنت روسيا التي تعتبرنفسها الأم لشعوب البلقان التعبئة العامة في (ذي الحجة 1326هـ= ديسمبر 1908م)؛ لكي تحتفظ بهيبتها.
    فبدتالحرب وشيكة الوقوع، غير أن فرنسا لم تبد حماسًا لتأييد روسيا، ونصحتبريطانيا النمسا بإعادة النظر في موقفها؛ فعرضت النمسا تقديم تعويض ماليللسلطان العثماني عن ممتلكاته في البوسنة والهرسك، على أن تقبل الدولالأوروبية الاعتراف بما حدث، إلا أن الروس راوغوا في قبول هذا الاقتراح،فهددت ألمانيا روسيا التي رضخت لهذا التهديد.
    وبالتاليلم يكن في وسع الصرب مواجهة النمسا، خاصة أن دعاة الحرب في النمسا كانيروجون لفكرة ضرورة مواجهة الأفعى الصربية، وأن الحرب مع الصرب آتية لامحالة ومن الأفضل التعجيل بها؛ فأقر الصرب بضم النمسا للبوسنة والهرسك،وبذلك انتهت الأزمة التي هزت النظام القائم في أوروبا هزًا عنيفًا بانتصارالتحالف الألماني النمساوي، غير أن الطريقة التي هزم بها الوفاق الثلاثي (الروسي- الفرنسي- الإنجليزي) قربت ساحة الحرب بدرجة كبيرة، فقد هزمتروسيا تحت تهديد السلاح الألماني، وكان على دول الوفاق ألا تسمح بحدوث ذلك مرة أخرى.
    أزمـة أغاديـر:
    وجاءتأزمة أغادير في (شعبان 1336هـ= يوليو 1911) لتقرب الطريق إلى الحرب، فقدانتهزت فرنسا الوضع الداخلي في المغرب، وأرسلت حملة بحرية لمساعدةسلطانها، فأثار هذا العمل ألمانيا التي أرسلت إحدى مدمراتها إلى ميناءأغادير المغربي بحجة حماية المصالح والرعايا الألمان؛ فأعلن رئيس الوزراءالبريطاني "مانش هاوس" أن بلاده لن تقف ساكنة إذا فُرضت الحرب على فرنسا،وأدرك الجميع بعد خطاب هاوس أن ألمانيا أمام خيارين إما أن تقاتل أوتتراجع، إلا أن هذه الأزمة انتهت باتفاقية أصبحت بمقتضاها المغرب فرنسية،مع احتفاظ ألمانيا بالحق في التجارة بها، وتعويضها بشريطين كبيرين فيالكونغو الفرنسي.
    وقد تغيرتالسياسة الفرنسية تغيرًا جذريًا بعد أزمة أغادير، فقد تولت السلطة فيباريس حكومة ذات نزعة وطنية متطرفة بزعامة بوانكاريه، حيث تبنت إستراتيجيةالدفاع الهجومي لمواجهة ألمانيا أو ما يعرف بالحرب الوقائية بدلا منإستراتيجية الدفاع فقط، وأدى ذلك إلى قيام فرنسا بحمل روسيا على التخلص منجميع ارتباطاتها مع ألمانيا، في مقابل حصولها على مساندة فرنسية للادعاءاتالروسية في البلقان، وأعلنت فرنسا أنه إذا تدخلت ألمانيا في حرب تنشب فيالبلقان، فستدخل تلك الحرب إلى جانب روسيا في كل الأحوال

    استعملت الدبابة لأول مرة في الحرب العالمية الأولى
    أماإيطاليا فاستغلت أزمة أغادير لتحقيق أطماعها في شواطئ ليبيا وبحر إيجه،وأعلنت الحرب على الدولة العثمانية، فوقفت ألمانيا إلى جانب الدولةالعثمانية، وهو الأمر الذي ساعد على خروج إيطاليا من الحلف الثلاثيوإعلانها الحرب على ألمانيا أثناء الحرب العالمية الأولى.
    سباق التسلح:
    كانبرنامج التسلح الألماني البحري يقوم على أن يكون لألمانيا أسطول بحريمقاتل يكون أقوى من أي قوة بحرية تملكها أعظم دولة بحرية معادية، وقدأقنعت أزمة أغادير بريطانيا وألمانيا بأن الحرب ستكون السبيل الوحيد لحلأي خلاف بينهما في المستقبل؛ لذلك تسابقت الدولتان في التسلح البحري، وكانالمبدأ الذي تتمسك به بريطانيا لامتلاكها ناصية البحار هو أن تكون قوةالأسطول الإنجليزي مساوية لجموع قوات أقوى دولتين بحريتين في العالم؛ لذلكقلقت لندن من برنامج التسلح البحري الألماني.
    أزمة البلقان:
    كانالصرب والبلغار يأملون أن تساعدهم روسيا في المستقبل؛ لذلك تنصلوا منوعودهم للنمسا في عدم القيام بدعاية للجامعة الصربية والدولة السلافيةالكبرى في داخل النمسا والمجر، وانتهى الأمر بتكوين العصبة البلقانية التيتضم بلغاريا واليونان والصرب، وحذرت الدول الكبرى هذه العصبة من أي محاولةلتمزيق ممتلكات الدولة العثمانية في البلقان، غير أن الصرب أعلنوا الحربعلى العثمانيين في (ذي القعدة 1330هـ= أكتوبر 1912م) فاشتعلت الحرب فيالبلقان، وفي ستة أسابيع انتزعت العصبة البلقانية جميع أراضي العثمانيينفي أوروبا ما عدا القسطنطينية.
    وأثارتهذه الانتصارات النمسا التي دعت إلى عقد مؤتمر دولي، وكان أهم غرض للنمساهو حرمان الصرب من منفذ بحري مباشر على بحر الأدرياتيك، وأصبحت ألبانيامركزًا للصراع الدبلوماسي الشديد بين النمسا وروسيا، لكن المشكلة سويتبإقامة دولة مستقلة في ألبانيا يحكمها ألماني، ووقعت معاهدة لندن التيحصرت الأملاك العثمانية في أوروبا في القسطنطينية وشبه جزيرة غاليبولي.
    ولميكد مداد معاهدة لندن يجف حتى نشبت الحرب بين دول العصبة البلقانية الثلاثعلى مغانم الحرب، وتدخلت الدولة العثمانية ورومانيا في تلك الحرب، وتدخلتالدول الكبرى لتحقيق مصالحها خاصة روسيا والنمسا، وانتهت الحرب البلقانيةالثانية بهزيمة بلغاريا وضعفها، وتنامي قوة صربيا، وتزعزع مكانة النمساالدولية؛ لذلك فكرت النمسا في سحق صربيا عسكريًا لتفادي خطر تكوين دولةصربيا الكبرى، وبالتالي تسببت الحروب البلقانية في زيادة التوتر داخلالكتلتين الأوروبيتين المتصارعتين: الحلف الثلاثي، والوفاق الثلاثي،والاستعداد لمواجهة عسكرية كبرى.
    الحرب العالمية الأولى:
    وقدتهيأت الظروف لنشوب حرب عالمية كبرى بين الدول الأوربية عقب اغتيال طالبصربي متطرف لولي عهد النمسا الأرشيدق "فرانز فيرديناد" وزوجته في سراييفويوم (4 شعبان 1332 هـ= 28 يونيه 1914م)، فانتهزت النمسا هذا الحادث وأعلنتالحرب ضد صربيا، وسرعان ما انتشرت هذه الحرب المحلية لتشمل القارةالأوروبية كلها، فقد شعرت روسيا بمسئوليتها عن حماية الصرب فأعلنت التعبئةالعامة، ورفضت الإنذار الألماني بوقف هذه التعبئة، فأعلنت ألمانيا الحربعلى روسيا.
    ولما كانت فرنسامرتبطة بتحالف مع روسيا، أعلنت ألمانيا عليها الحرب، وأخذت في تنفيذمشروعها الحربي في غزو فرنسا عن طريق اختراق بلجيكا ولوكسمبورج في (14 منرمضان 1332هـ= 14 من أغسطس 1914م)، وكانت تلك بداية الحرب العالميةالأولى، التي شارك فيها ثلاثون دولة، واستمرت أربع سنوات ونصف السنة.
    كانالحلفاء يتفوقون على ألمانيا والنمسا والمجر في القوة العسكرية، فقد كانلديهم (30) مليون مقاتل، في مقابل (22) مليون مقاتل، وكان للبحريةالإنجليزية السيطرة على البحار. أما الجيش الألماني فكان أفضل الجيوشالأوروبية وأقواها، وبلغت قوته أربعة ملايين وثلاثمائة ألف مقاتل مدربينتدريبًا كاملا، ومليون مقاتل مدربين تدريبًا جزئيًا.
    وبدأتألمانيا في تنفيذ خطتها لغزو فرنسا التي وضعت قبل تسع سنوات، غير أن روسياانتهزت فرصة انشغال القوات الألمانية في فرنسا، وأرسلت جيشين كبيرينلتطويق القوات الألمانية في روسيا الشرقية، الأمر الذي اضطر ألمانيا إلىسحب ثلثي القوات الألمانية بعد أن كانت على بعد (12) ميلا من باريس،وانتصر الألمان على الروس في معارك تاننبرج الشهيرة، وفقدت روسيا ربعمليون من جنودها، إلا أن هذا الانتصار أدى إلى هزيمة الألمان أمامالفرنسيين في معركة المارن الأولى، وكتب الخلاص لباريس من السيطرةالألمانية، وتقهقر الألمان وأقاموا المتاريس والخنادق، وتحولت الحرب منذذلك الحين إلى حرب خنادق احتفظ خلالها الألمان بتفوق نسبي فكانوا على بعد (55) ميلا من باريس.
    لم تمنعهزيمة روسيا أمام الألمان من قتال النمسا والانتصار عليها حيث أجبرتها علىالارتداد إلى مدينة كراكاو البولندية القديمة، وأصبح الروس في وضع يهددونفيه ألمانيا تهديد خطيرًا؛ لأنهم لو تمكنوا من احتلال كراكاو لأمكنهمتدمير خط الدفاع على الحدود الألمانية بأسره، ولم يجد الألمان وسيلة غيرتهديد وارسو في بولندا الخاضعة للسيادة الروسية، واشتبك الطرفان في معارك "لودز" التي انتهت بحماية الحدود الألمانية
    الحرب عام 1917:
    ومنالأحداث الهامة التي شهدها عام (1336 هـ= 1917م) قيام ونجاح الثورةالبلشفية في روسيا، وتوقيع البلاشفة صلح برست ليتوفسك مع الألمان في (جمادى الآخرة 1336هـ= 1918م)، وخروج روسيا من الحرب. وشهد ذلك العام ـأيضًا ـ قيام الفرنسيين بهجوم كبير على القوات الألمانية بمساعدة القواتالإنجليزية، غير أن هذا الهجوم فشل وتكبد الفرنسيون خسائر مروعة سببتتمردًا في صفوفهم، فأجريت تغييرات في صفوف القيادة الفرنسية.
    ورأىالبريطانيون تحويل اهتمام الألمان إلى الجبهة البريطانية، فجرت معركة "باشنديل" التي خسر فيها البريطانيون (300) ألف جندي بين قتيل وجريح،ونزلت نكبات متعددة في صفوف الحلفاء في الجبهات الروسية والفرنسيةوالإيطالية، رغم ما حققه الحلفاء من انتصارات على الأتراك ودخولهم العراقوفلسطين.
    الحرب عام 1918 ونهاية المأساة:
    شجعخروج روسيا من الحرب القيادة الألمانية على الاستفادة من (400) ألف جنديألماني كانوا على الجبهة الروسية وتوجيههم لقتال الإنجليز والفرنسيين،واستطاع الألمان تحطيم الجيش البريطاني الخامس في (جمادى الأولى 1336هـ= مارس 1918م)، وتوالت معارك الجانبين العنيفة التي تسببت في خسائر فادحة فيالأرواح، والأموال، وقدرت كلفة الحرب في ذلك العام بحوالي عشرة ملاييندولار كل ساعة.
    وبدأ الحلفاءيستعيدون قوتهم وشن هجمات عظيمة على الألمان أنهت الحرب، وقد عرفت باسم "معركة المارن الثانية" (شوال 1336هـ= يوليه 1918م) وكان يوم (1 من ذيالقعدة 1336 هـ = 8 أغسطس 1918 م) يومًا أسود في تاريخ الألمان؛ إذ تعرضوالهزائم شنيعة أمام البريطانيين والحلفاء، وبدأت ألمانيا في الانهيار وأُسرحوالي ربع مليون ألماني في ثلاثة شهور، ودخلت القوات البريطانية كل خطوطالألمان، ووصلت إلى شمال فرنسا، ووصلت بقية قوات الحلفاء إلى فرنسا.
    واجتاحتألمانيا أزمة سياسية عنيفة تصاعدت مع توالي الهزائم العسكرية في ساحاتالقتال، فطلبت ألمانيا إبرام هدنة دون قيد أو شرط، فرفض الحلفاء التفاوضمع الحكومة الإمبراطورية القائمة، وتسبب ذلك في قيام الجمهورية في ألمانيابعد استقالة الإمبراطور الألماني، ووقعت الهدنة التي أنهت الحرب في (6 منصفر 1337هـ= 11 نوفمبر 1918م) بعد أربع سنوات ونصف من القتال الذي راحضحيته عشرة ملايين من العسكريين، وجرح (21) مليون آخرين

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 20:24