* cheab.bbactif |القضية الفلسطينية | باكالوريا | التانوي |تقافة عامة | انترنت و برامج علمية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

cheab.bbactif.قصر العلوم.القضية الفلسطينية.التانية تانوي.الاولي تانوي.التالتة تانوي.الباكالوريا.برامج و انترنات علمية.تقافة.نكت و الغاز.ترفيه.هندسة الطرائق.كمياء.التوضيف.تعرف و اعضاء.صور و فديوهات علمية.تفاقة.فلسفة.ابداعات.مواضيع علمية.رياضيات.فزياء.منتدي


    بلطجية الجمال والخيول منحهم رجال أعمال5الآف جنيه لضرب المتظاهرين

    شاطر
    avatar
    pro-of-net
    المدير
    المدير

    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 743
    نقاط : 4680
    السٌّمعَة : 8
    تاريخ التسجيل : 02/10/2009

    n-p-a-d بلطجية الجمال والخيول منحهم رجال أعمال5الآف جنيه لضرب المتظاهرين

    مُساهمة من طرف pro-of-net في السبت 5 فبراير 2011 - 19:42

    تحوّلت من فرق إجرام إلى ميليشيات منظمة توظفها الداخلية لمواجهة المعارضة
    بلطجية الجمال والخيول منحهم رجال أعمال5الآف جنيه لضرب المتظاهرين



    يستحق الرئيس حسني مبارك، أن يوصف بأنه العسكري الذي قبض على السلطة بيد من حديد، ومارس السياسة عبر حزب حكم به البلاد والعباد بالفساد، طيلة ثلاثة عقود، لكنه يستحق أيضا وصفا جديدا، قد لا يكون متوفرا، عند الكثير من غيره من الرؤساء، وهو الزعيم البلطجي!؟

    *
    فالبلطجة، باعتبارها، سلوكا أرعن، تمارسه "الشخصية المضادة للمجتمع" مثلما يقول خبراء علم النفس في دراساتهم، فهي قد تحولت إلى عقيدة سياسية لدى نظام مبارك، أو ورقة يتم إخراجها من جيب النظام الحاكم، في المناسبات، مثل الانتخابات، أو مثلما يحدث الآن في ميدان التحرير، الذي تحول إلى هايد بارك العرب.
    *
    مبارك، وبعدما فشل في استعمال التكنولوجيا الحديثة، ممثلة في الأنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، كالفايس بوك، وتويتر، قرر أن يتواصل مع الناس، باللغة التي يفهمها، والتي مارسها في العقود الثلاثة الماضية، عن طريق تسخير البلطجية، وهم الذين وقف العالم على مشهدهم، يقتحمون صفوف المظاهرين، على الأحصنة والجمال، يوم الأربعاء الماضي، فكانوا بمثابة بطاقة التعريف التي يريد حسني مبارك أن يتقدم بها للجموع، وتحديدا لوسائل الإعلام العالمية التي أخذت نصيبها من البلطجة المصرية، حين قام هؤلاء الأشخاص، معتادو الإجرام، والمنحدرون من المناطق الفقيرة، والمتدربون على كمال الأجسام، بمهاجمة الفنادق المحيطة بميدان التحرير منعا لتثبيت الكاميرات عليه، وتحضيرا لارتكاب مجزرة في حق المتظاهرين المسالمين.
    *
    البلطجة في مصر، لعبت دورا حاسما من جمعة الغضب إلى جمعة الرحيل، حيث استعملها النظام، كفزاعة لإخافة المتظاهرين والمنادين بسقوطه في كل مرة، كما وظفها في عدة أوقات عصيبة، كمنقذ له. ففي جمعة الغضب ليلا، حين تلقت عناصر الشرطة أمرا رسميا، بالانسحاب من الشوارع ومديريات الأمن، لم يكن الوضع في حقيقة الأمر، سوى تمهيد لإخلاء الساحة، للبلطجية، أو المليشيات الخاصة، قبل توظيف هذه الجماعات المسلحة بالسيوف والسكاكين، بعد خطاب مبارك الشهير الذي قال فيه إنه لن يترشح لولاية جديدة، لكنه لن يهرب، بل يفضل الموت على ترك بلاده التي خدمها 62 عاما، حسب تصريحه!؟
    *
    خطاب مبارك، كان بمثابة الضوء الأخضر إلى جماعات البلطجية من أجل الخروج إلى الشارع والتهجم على المتظاهرين المسالمين، وفي هذا الصدد، أشارت الجزيرة، في تغطيتها المستمرة، إلى أن رجل الأعمال المعروف محمد أبو العينين، مسؤول عن توظيف البلطجية ومنح كل واحد منهم 5 آلاف جنيه مقابل التهجم على المتظاهرين فوق الخيول والجمال، الأمر الذي كذبه أبو العينين، القيادي في الحزب الحاكم، بل إنه فقد أعصابه في الدفاع عن نفسه، خلال مداخلة مباشرة على الجزيرة، وراح يتهجم على القناة القطرية، وصحفييها، دون أن يقدم دليلا واحدا على براءته المزعومة.
    *
    قناة فرانس24، كشفت أيضا صورا وفيديوهات، التقطها المتظاهرون في ميدان التحرير لأحد البلطجية المقبوض عليهم الأربعاء الماضي، حيث قال هذا الأخير، وهو شاب في العقد الثالث من العمر، مثلما تظهره ملامحه، أن الداخلية منحتهم أموالا من أجل التهجم على شباب ميدان التحرير، وأنه فضل الاعتراف على تسليمه للجيش الذي هدد بمحاكمة البلطجية والخارجين عن القانون، محاكمة عسكرية.
    *
    ولم يمض وقت طويل، حتى اعترف أحد حمائم النظام المصري، وهو مصطفى الفقي، قائلا في الفضائيات، إن من خرجوا لضرب المتظاهرين هم من البلطجية الذين تعود رجال الأعمال على توظيفهم لقضاء مصالحهم الخاصة، بما يعد اعترافا أن الحكومة السابقة التي تزعمها رجال الأعمال، مارست البلطجة، وتبنتها كخيار من أجل فرض الرأي والالتفاف على القانون.. وما خفي كان أعظم!؟
    *
    ما معنى البلطجة!؟
    *
    البلطجة" معناها في الاستخدام الشائع: فرض الرأي بالقوة والسيطرة على الآخرين، وإرهابهم والتنكيل بهم، وهي لفظ دارج في العامية وليس له أصل في العربية، ويعود أصله إلى اللغة التركية، ويتكون من مقطعين: "بلطة" و"جي"، أي حامل البلطة، و"البلطة" كما هو معروف أداة للقطع والذبح.
    *
    والبلطجة في الاصطلاح هي استعمال القوة لاستغلال موارد الآخرين بهدف تحقيق مصلحة خاصة، وهي نابعة من احتياج صاحب القوة - فردا أو مجتمعا أو دولة - لموارد ومواهب وقدرات الآخرين لتوظيفها بطريقة نفعية، وبغض النظر عن معنى البلطجة، فمن المؤكد أنها أصبحت من الظواهر المعتادة في حياتنا الحديثة - فرديًا وجماعيًا ومؤسسيا - وربما تذكرنا بظواهر القرصنة وقطع الطريق تاريخيًا.


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 9:27